السيد حامد النقوي

93

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و انهم يطلبون إليك ان تولى امرهم رجلا اقدم ستا من أسامة فوثب ابو بكر و كان جالسا فاخذ بلحية عمر فقال له ثكلتك امك و عد منك يا بن الخطاب استعمله رسول اللَّه صلعم و تامرنى ان انزعه فخرج عمر الى الناس فقالوا له ما صنعت قال امضوا ثكلتكم امهاتكم ما لقيت فى سببكم من خليفة رسول اللَّه و ابن الاثير الجزرى در تاريخ كامل در ذكر جيش اسامه گفته فلما خرج الجيش الى معسكرهم بالجرف و تكاملوا ارسل أسامة عمر بن الخطاب و كان معه فى جيشه الى أبى بكر يستاذنه ان يرجع بالناس و قال ان معى وجوه الناس و جلتهم و لا امن على خليفة رسول اللَّه و حرم رسول اللَّه و المسلمين ان يتخطفهم المشركون و قال من مع أسامة من الانصار لعمر بن الخطاب ان ابا بكر خليفة رسول اللَّه الا فامض فابلغه عنا و اطلب إليه ان يولى امرنا اقدم سنا من أسامة فخرج عمر بامر أسامة الى أبى بكر فاخبره بما قال أسامة فقال لو خطفتنى الكلاب و الذياب لانفذته كما امر به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و لا ارد قضاء قضى به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و لو لم يبق فى القرى غيرى لانفذته قال عمر فان الانصار تطلب رجلا اقدم سنا من أسامة فوثب ابو بكر و كان جالسا و اخذ بلحية عمر و قال ثكلتك امك بابن الخطاب استعمله رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و تامرنى ان اعز له و درين قصه لطيفهء حضرت عمر به نحوى كه دستخوش ظلم و جفاى حضرت ابو بكر شده‌اند دل ريش شان به خوبى آن را مىداند و ازينجاست كه چون ايشان بعد اين واقعه فقهاء پيش مردم رفتند و مردم ازيشان دريافت حال نمودند از كمال غيظ و غضب كه در داشتند بيمحابا لواى تهجين و توهين شان افراشتند و در خطاب آن جماعت كه از اصحاب و انصار جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بودند جمله امضوا ثكلتكم امهاتكم بر زبان فظاظت ترجمان رانده بنهايت خشونت جوابشان دادند و زار زار زار جور و جفاى حضرت خليفه اول شكايت اغاز نهادند و گويا به اين نهج تشفى و تسكين قلب حزين خود خواستند و چون اين سؤال و و جواب كه در ميان حضرت عمر و اصحاب دائره شده از آن به خوبى حالت تنعض خليفه ثانى از بىادبى حضرت خليفه اول ظاهر مىشد و بنهايت وضوح واضح و اشكار مىگرديد كه خطاب حضرت ابن الخطاب با جماعت انصار بجمله امضوا ثكلتكم امهاتكم ناشى از آنست كه خود از زبان خليفه اول جمله